خالد فائق العبيدي

48

ومضات إعجازية من القرآن و السنة النبوية

والغرب المنفرد الآن بالقوة والتأثير في الساحة العالمية ليس أحسن حالا من نظيره السوفيتي رغم ما يبدو للبسطاء من الناس من هالته الإعلامية الكبيرة ، وها هي بدايات الانهيار يبدو واضحة لكل ذي لب . على أن شراسة المقاومة والمكابرة والعناد الأجوف سيكون أطول وأكبر لعوامل عديدة . هذا الانهيار تراه موجودا في كتاباتهم هم لا نحن ، ولكنها لا يسمح لها أن تنتشر مخافة انهيار المعنويات المنهارة أصلا . كبار كتابهم يعترف بأن حضارة الإسلام وفكره مستعصي عليهم رغم قرن كامل من السموم التي بثوها لنا ، والحروب التي أشعلوها علينا ، والتدمير الذي أحدثوه في دولنا ، ورغم كيانهم المسخ الذي زرعوه في جسدنا وملئوه سما زعافا . فما كان منهم أخيرا إلا أن أعلنوها صراحة وبكل وقاحة ودون أغطية أن الإسلام هو ال ( مطلوب حيا أو ميتا MostWanted ) ، وهجموا وضربوا ودمروا هنا وهناك وما زالوا وسيستمرون هكذا حتى يأذن اللّه بنصر دينه وعزة أمته ، وما ذلك على الظالمين ببعيد . فاعلموا أيها الأخوة أن أمريكا مهددة بفناء عظيم باعتراف كبار المفكرين والمحللين والمؤرخين وعلماء الاجتماع وكذلك علماء الفلك والجيولوجيا ، وذلك من أوجه عدة : 1 . أن كويكبا أو جزء من كويكب أو نيزكا عملاقا سيضرب الأرض يأتي من مجموعتنا الشمسية ، وهو بحجم أكبر من ذاك الذي ضرب المريخ عام 1998 م وأحدث فيه أضرار هائلة ، ويطلق على هذا النيزك العملاق عند أهل الفلك ب - نيزك 1997 - ، وحجمه الهائل هذا سيمكنه من إحداث انفجار يعدل مئات المرات أقوى من أقوى انفجار نووي تمكن منه البشر . وقد تم إجراء حسابات على مكان ودقة الضربة المتوقعة فجاءت قسم منها أن النيزك سيمر بجانب الأرض وعلى مسافة قريبة جدا ، مما سيؤدي إلى ارتفاع أمواج البحار والمحيطات لتغطي القارات ومنها قارتي الأمريكيتين . . وجاءت حسابات أخرى لتؤكد أنه سيضرب الأرض مباشرة ، وأغلب الحسابات لمكان الارتطام هو قارة أمريكا الشمالية وقسم من الجنوبية ، وذلك في الأعوام بين 2019 - 2028 م ، حتى أنهم يفكرون منذ الآن أن يضربوه بصاروخ نووي أو نيوتروني لتفجيره جوا قبل أن يصل الأرض ، ولكن كثير من العلماء يحذرون من أن ضربه بهذا السلاح قد تكون ضرره أكثر من نفعه لصعوبة السيطرة على مسار النيزك ولحسابات علمية أخرى ، واللّه أعلم . 2 . أن خط الجرف القاري للساحل الغربي من الولايات المتحدة ذي الخاصية الانزلاقية بين صفيحتي القارة الأمريكية والصفيحة الباسيفيكية ، والذي تقع عليه